واعتمد الباحث على منهج المقارنة التحليلي، واستخدام الباحث الاستبانة كأداة وقام بتوزيعها على عينة مقدارها (380) موظفاً من مجتمع الدراسة المقدر بـ (20510)، بالإضافة ل (20) استبانة للعاملين في إدارة الموارد البشرية بكالة الغوث الدولية بغزة ووزارة التربية والتعليم للتعرف إلى المعيقات التي تواجه إدارة الموارد البشرية والتي تحول دون الإحساس بالأمن الوظيفي.
وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها:
- الوزن النسبي لواقع إدارة الموارد البشرية في المدارس الحكومية بلغ 67.8%، بينما بلغ بمدارس وكالة الغوث الدولة بغزة (75%).
- الوزن النسبي لواقع الأمن الوظيفي في لمدارس الحكومية بلغ (68.8%)، بينما بلغ بمدارس وكالة الغوث بغزة (74%).
- توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الموارد البشرية والأمن الوظيفي في كل من المدارس الحكومية ومدارس وكالة الغوث الدولية.
- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إدارة الموارد البشرية وعلاقتها بالأمن الوظيفي تعزي لمتغير الجنس لجميع الأبعاد لصالح الإناث، وكذلك لمتغير مكان العمل لصالح مدارس الوكالة، بينما لا توجد فروق تعزي لمتغير المؤهل العلمي ومتغير سنوات الخدمة والمسمى الوظيفي.
وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات الهامة منها:
1-إعادة النظر في أجور ونظم حوافز المعلمين في المدارس الحكومية بما يتوازى مع الأنظمة المعمول بها في وكالة الغوث الدولية، مع منح المتميزين الحوافز المادية والمعنوية لتشجيعهم على تحمل أعباء ومشاق العمل التربوي.
2-تشكيل لجنة مشتركة من كل من وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث الدولية لتطوير السياسات والبرامج ونظم التقاعد والمعاشات لديهم للاستفادة من سلبيات وإيجابيات النظامين والخروج بنظام ملائم لكلاهما.
3-تفعيل نتائج تقييم الأداء واستعمالها في عملية الترقيات أو الجزاءات.
إعداد الباحث
محمد حسن أبو شعير
إشراف
د. سامي سليم أبو طه
أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا