واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، شملت هذه الدراسة مسحاً ميدانياً لعينة مكونة من 249 موظفاً وموظفة، واستخدمت الباحثة الاستبانة الإلكترونية كأداة لجمع البيانات في الدراسة، كما أنه تم استخدام أساليب إحصائية لتحليل بيانات الدراسة. وتم التوصل في هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أبرزها ما يأتي: جاء ترتيب هذه الممارسات في معادلة الانحدار كالآتي: التدريب والتطوير في المرتبة الأولى، ومن ثم الاستقطاب والتعيين في المرتبة الثانية، والمكافآت والتعويضات حصل على المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الأخيرة تقييم الأداء. وتوصلت هذه الدراسة إلى أن هناك علاقة طردية بين ممارسات إدارة الموارد البشرية ومجالات التنمية المستدامة. كما أن الدراسة توصلت أيضاً إلى مجموعة من التوصيات، كان من أبرزها: بذل جهد أكبر من إدارة الموارد البشرية بالجامعة باستقطاب وتعيين الكفاءات العالية، وزيادة الاهتمام بالبرامج التدريبية، وتطوير معايير تقييم الأداء، وضرورة الاهتمام والتركيز على ثقافة الموارد البشرية بالتوعية الإدارية بتطبيق هذه الممارسات، وأيضاً أهمية نشر ثقافة التنمية المستدامة من أجل تحقيق متطلباتها بالجامعة. إعطاء المزيد من الاهتمام بالموارد البشرية وتشجيعهم على الإبداع والابتكار، والنظر إليهم على أنهم مصدر لا غنى عنه لتحقيق ميزة تنافسية للجامعة، مع الاهتمام بالحفز والشجيع المادي والمعنوي للعاملين.
إعداد
أ. عهود عبد الله عثمان العمري
ماجستير إدارة الأعمال الأكاديمي
كلية الأعمال - جامعة الملك خالد
د. محمد ناصر آل سفران
أستاذ إدارة الأعمال المساعد
بكلية الأعمال جامعة الملك خالد